‏المؤمن يحزن ويبكي

‏المؤمن يحزن ويبكي، وقد يشتد عليه البلاء حتى يظن أنه لا يقوى على احتماله، لكن في قلبه يقين بأن الله أرحم به من نفسه، وأن ما نزل به لم يخرج عن تدبيره، وأن الشدة مهما طالت فلها نهاية.

فإذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، وإذا خاف قال: حسبنا الله ونعم الوكيل، وإذا أعياه الأمر قال: لا حول ولا قوة إلا بالله.

هذه سعادة المؤمن: أن له في كل ضيق ربا يلجأ إليه، وفي كل مصيبة أجرا يرجوه.
بقلم ...عاشقة الوطن سحر غانم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مغاغة تستغيث... من يحمي أبناءنا قبل أن يصبح الدور على طفل جديد؟

معركة الوعي هي السد المنيع الذي يحول دون تكرار سيناريوهات التفتت التي عصفت بدول كانت يومًا ذات ثقل إقليمي.

*استثمار الذات* *ثروة فكرية*

قطاع جنوب الجيزه فى حزب حماه الوطن...

بداية معركة الوعي وتمهيد طريق التمكين للشباب

العنوان / الإنسان بين العلم والجهل .

َمازلَتُ أبَحثُ عَن قَلبَ يَحمِل هَذا الوَجعِ عنّي

كاذبووووو فقالو كاس العالم