بقلم المستشار/ كرم أيمن سعد غفرى مستشار اللجنة العليا لشئون حقوق الإنسان والعلاقات الدبلوماسية والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان لم يعد الخوف في مركز مغاغة مجرد شعور عابر، بل أصبح واقعًا يعيشه المواطن كل يوم. كل صباح تشرق فيه الشمس، نستيقظ على خبر جديد عن اختفاء طفل، أو شاب، أو فتاة في مقتبل العمر، حتى أصبحت هذه الوقائع تتكرر بصورة تدعو إلى القلق، وأصبح الأهالي يعيشون في حالة من الترقب والخوف على أبنائهم. وإذا كانت مغاغة قد عانت خلال السنوات الأخيرة من جرائم السرقة، والنصب، والاحتيال، وخطف الحقائب من السيدات باستخدام الدراجات البخارية، فإن ظهور وقائع الاشتباه في خطف الأطفال واختفاء بعض الشباب والفتيات يمثل ناقوس خطر لا يجوز تجاهله. وتداولت صفحات محلية خلال الساعات الماضية واقعة القبض على شخص مشتبه به في قضية تتعلق بمحاولة خطف أطفال، وذلك بعد تدخل عدد من الأهالي، ثم تسليمه إلى رجال الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيقات. ونؤكد هنا أن الفصل في الوقائع وإثبات المسؤولية هو اختصاص جهات التحقيق والقضاء. رسالة شكر لرجال الشرطة وأهالي مغاغة نتقدم بكل التقدير إلى رجال الشرطة الذ...
تعليقات
إرسال تعليق