العنوان / الإنسان بين العلم والجهل .

بقلم✍️ الكاتب/ مؤمن ماهر أبو دقنة 

العنوان / الإنسان بين العلم والجهل . 

العلم يرفع بيوتا لا عماد لها، والجهل يهدم بيت العز والشرف"

العلم يمنح الإنسان الرقي والتحضر والسلوك الحسن والأخلاق ورفعة   ومكانة بين الناس  لا يمكن لأي قوة مادية أوغير  مادية تمنح  للإنسان تلك الصفات .
بينما الجهل يؤدي إلي تدمير المجتمعات ، بل ما نراه من فساد الضمائر والذمم بل وفساد الأخلاق والبيوت والمجتمعات والإنحلال الأخلاقي الذي حط بالشباب والفتيات والرجال  والنساء حتي الأطفال،  ما هو الإ بسبب الجهل المتفشي عند الأشخاص فالأسف كل الأسف ، عندما ترى قري كاملة أو نجعً أو كفر ًبأكمله لا يوجد فيه متعلمين كثرةً بل ترى الجهل هو السائر وصاحب المال هو المتعلم وهو المفتي وهو الطبيب وهو المعلم والحكيم ومهما بلغت شهادات الأخرين أو مؤهلاتهم الدراسية لا يكون له مكانة وسط المجتمع،  إلا إذا كان صاحب مالٍ أو سلطةٍ أو عزوةٍ ، فأصبح المال يشتري به كل شئ ٍ، في ظل انتشار الجهل  الذي خلف لنا أثاراً سلبية خلف لنا نفوسً بها ضعف وظلم وجهل ، عندما أنظر لقضية ما في المجتمع ونبحث وراء الأسباب الجوهرية  الحقيقية  لا نري سبباً سوى الجهل ، فأقول في سريرة نفسي لو الفاعل والمفعول مرفوعان بالعلم ما تسببا في إحداث هذه الكوارث ، تعالوا بنا نتأمل جيداً في الفرق بين المتعلم والغير متعلم ، وليس التعليم يقتصر علي أصحاب المؤهلات فقط،  بل التعليم يمتد إلى جميع الجوانب منها تعلم مناهج الحياة ، وتعلم السلوكيات ، وتعلم الإحترام والأخلاقيات ، وتعلم الإستقامة علي الفطرة السليمة وهكذا حتي نصل إلى تعليم المدارس ، فالحياة نفسها مدرسة ولكن الأبوين هما القادة هما الذان يبدأ بهما مرحلة حياة الفرد  التعليمية ، فالخلاصة ؛ أن التعليم و هو  الذي يقوم عليه المجتمعات ، وتقوم عليه الدول وينتشر العدل والصلاح وتقل به الكوارث والمصائب وتقل الجريمة وتعم الفائدة ، والله ولي التوفيق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معركة الوعي هي السد المنيع الذي يحول دون تكرار سيناريوهات التفتت التي عصفت بدول كانت يومًا ذات ثقل إقليمي.

*استثمار الذات* *ثروة فكرية*

•••الولاء الكامل للوطن أساس السياسة والمصلحة العامة في مصر •••

إنه التاريخ ياسادة،،،،،،،،،،،،،،،،،

الاستحواذ الوظيفي وأثره علي المجتمع ،

راحة البال وهدوء النفس هما حالة من الطمأنينة