إنه التاريخ ياسادة،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم ✍️الكاتب /مؤمن ماهر أبودقنة
إنه التاريخ ياسادة،،،،،،،،،،،،،،،،،
في البداية طويت مقالتي التاريخية هذه لبيان الحقيقة التي لا بد أن تنشد للجميع وتصحيح المفاهيم المغلوطة ، في إطار مقالتي أوضح للعامة والخاصة أن أول من قام بتأسيس سلاح الصاعقة الجزائرية هو الفريق أول / محمد فوزي — قائد القوات المصرية في الجزائر وقت الثورة ضد الاستعمار ؛ومن بعدها تولى وزير الحربية من ٦٧ لـ ٧١.
وعلي صعيد آخر ،،، سافر إلى الجزائر وتولى تدريب الجنود بنفسه، وعلي أثر ذلك جاء إلي مصر ٣٠٠ مقاتل جزائري يتدربون في معسكرات الصاعقة المصرية في القاهرة على يد وحدة النخبة “٣٩ صاعقة”.
و بعد الانتهاء من التدريب، رجعوا إلي الجزائر، وهناك تشكلت أول وحدات الصاعقة في جيش الجزائر .
وبعد ذلك ذهب اللواء/ رجائي عطية إلى الجزائر سنة ١٩٦٥، وظل قرابة الثلاثة سنوات - وعندئذ قام بتأسيس أول مدرسة للصاعقة واستنسخ المناهج المصرية بالكامل - وقام بجلعها منهج يدرس في مدرسة الصاعة الجزائرية ، وحول المقاومة الجزائرية إلى جيش نظامي متكامل- وتظل مصر دايماً علي ممر العصور والأزمنة تمد يديها بالعون إلى الجميع ولا تنتظر المقابل ، والتاريخ خير شاهد ودليل فالواجب علي كل المؤسسات والهيئات والوزارات أن تقوم بتوضيح التاريخ للأجيال في ظل انتشار التزيف والتحريف في التاريخ ويجب علي كل من يتكلم بسم مصر🇪🇬 أن يتحرى الدقة والصدق في نقل المعلومات حرصاً ، أن لا يقع في المغالطات التاريخية ،فأصبح التضليل الإعلامي والخبر الكاذب سلاحًا قويًا يؤثر على الرأي العام ،ومن ثم نشر معلومات مضللة عمداً أو بغير عمد لمكاسب مالية أو عاطفية أو سياسية، هو أمر خطير يتطلب مواجهة واعية وحذرة.
واختتم مقالتي بالحقيقية الصادمة ،،،،،،،،
السبب الرئيسي من انضمام فرنسا إلى العدوان الثلاثي سنة ٥٦ بسبب أن الرئيس جمال عبدالناصر كان يقوم بدعم ثورة الجزائر بالسلاح والمال والتدريب!
ومن الجدير بالذكر …
هناك تسريب مشهود لرئيس /عبد الناصر مع رئيس موريتانيا يشكو فيه من الخذلان اللي وقع من بعض الدول العربية — وعلى رأسهم الجزائر وسوريا — بعد ٦٧.
خلاصة القول أن المساندة السياسية كانت وقتها بالكلام فقط ليست بالأفعال من بعض الدول كما حصل مؤخراً مع غزة ،
ولا ننكر أبداً دور الجزائر في دعم مصر عسكريًا واقتصاديًا وسياسيًا خلال حرب أكتوبر 1973. شمل هذا الدعم إرسال الأسلحة مثل الدبابات والطائرات، بالإضافة إلى تقديم مساعدة مالية ضخمة، وقوات مقاتلة شاركت في الجبهة، فضلاً عن الموقف الدبلوماسي القوي في المحافل الدولية ولكن هذا العطاء جاء بعد فضل مصر . وفي نهاية المطاف يجب تدقيق الأخبار المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما يجب توخي الحذر من الأخبار المثيرة وغير الموثوقة، والتركيز على الحقائق بدلاً من نشر الشائعات.
تعليقات
إرسال تعليق