المشاركات

كلمتين وبس – سيد وتفيدة في محل الملابس

صورة
كلمتين وبس – سيد وتفيدة في محل الملابس  يا جماعة… سيد وتفيدة قرروا يشتروا لبس جديد… والحقيقة… المحل بعد 10 دقايق من دخولهم كان محتاج فريق إنقاذ… مش بائعين تفيدة أول ما دخلت… عينيها جابت من الباب للحيطة… وقالت: “أنا عايزة حاجة راقية… شيك… وفي نفس الوقت رخيصة… بس تكون موديل السنة الجاية يعني الست عايزة فستان زى اللي في باريس… بس بسعر اللي في وكالة البلح وسيد؟ واقف وراها ماسك الشنطة… وعامل نفسه بيفهم في الموضة: الفستان ده يخوّف وجيبته عالية… وده قصير… وده طويل… وده لونه غريب… طب يا سيد… أنت لابس تريننج من سنة اختراع العجلة… ايه اللي دخّلك في الموضة أصلاً؟ تفيدة تمسك فستان تقول للبياع: “بكام ده؟” يقول لها: “٤٥٠” تقوله: “٤٥٠؟! هو بيغنّي؟!” وترميه وترجع تمسك واحد تاني… وسيد؟ قاعد يلفّ في المحل زى أمن التجمع … واول ما يسمع سعر… يتشقلب على الترابيزة ويقول: “احنا هندفع إيجار محل؟ ولا بنشتري فستان؟!” بعد شوية… تفيدة تطلع على غرفة القياس وتقول لسيد: “استنى… عايزاك تشوف شكلي!” يقول لها: “حاضر يا تفيدة…” فتفضّل تغيّر وتنادي عليه ٧ مرات ويدخل يشوف… ويطلع… ويرجع… لحد ما البياع افتكره ...

الحب زمان ودلوقتي هل تغيرت المشاعر أم اختلفت الوسائل؟

صورة
​طالما كان الحب هو المحرك الأساسي للإنسانية، والشرارة التي تلهم الشعراء وتصنع القصص الخالدة.  لكن المتابع لواقعنا اليوم يدرك بسهولة أن شكل العلاقات العاطفية قد شهد تحولاً جذرياً؛ فالحب في زمن أجدادنا وآبائنا ليس هو الحب في عصر الشاشات المضيئة والتطبيقات الذكية. ​العمق والصبر كان في "حب زمان" حيث كان الحب قديماً يقتات على الصبر والانتظار.  نظرة خاطفة من وراء شباك، أو رسالة مكتوبة بخط اليد تُخبأ بين صفحات كتاب، كانت كفيلة بإشعال المشاعر لسنوات.  تميز حب زمان بالعمق والبطء؛ فبناء العلاقة كان يتطلب جهداً ووظروفاً صعبة، مما جعل التمسك بالشريك أمراً حتمياً وواجب الدفاع عنه  كانت المودة والرحمة والالتزام طويل الأمد هي الأركان الأساسية التي تُبنى عليها البيوت اما​السرعة والتشتت في "حب دلوقتي" حيث  أصبح الحب اليوم يخضع لوتيرة العصر السريعة وتحولت الرسائل الورقية إلى إشعارات فورية، واستُبدلت المشاعر الصادقة في كثير من الأحيان بـ "إعجاب" أو "تعليق" على منصات التواصل الاجتماعي ورغم أن التكنولوجيا سهلت التواصل وتقريب المسافات، إلا أنها صنعت نوعاً ...

الباب الثالث من سلسلة «أبواب الصحة النفسية المتكاملة»

صورة
‏قيمتك لا تحتاج إلى تصفيق الآخرين... كيف نبني تقديرًا صحيًا للذات؟ ‏ ‏كتبت هذا المقال  أ/هبــة رأفت ✍🏻 ‏أستاذة علم النفس التربوى والتربية الخاصة والإرشاد الأسري مستشارة العلاقات الدبلوماسية لحقوق الإنسان ‏تقدير الذات ليس غرورًا ‏أن تعرف قيمتك وتحترم نفسك لا يعني أنك ترى نفسك أفضل من الآخرين بل يعني أنك تدرك أن لك قيمة حتى عندما تخطئ أو تفشل أو يختلف معك أحد فالشخص الذي يمتلك تقديرًا صحيًا لذاته لا يحتاج إلى التقليل من الآخرين حتى يشعر بأنه جيد. ‏ المشكلة تبدأ عندما تصبح قيمتك مرتبطة برأي الآخرين ‏إذا كان رضا الناس هو المصدر الأساسي لشعورك بقيمتك فقد تجد نفسك تخاف من الرفض وتوافق على أشياء لا تريدها وتعتذر عن حقوقك وتبحث باستمرار عن كلمة إعجاب أو تأكيد من الآخرين ومع الوقت يصبح مزاجك مرتبطًا بما يقوله الناس عنك. ‏ الفشل لا يعني أنك شخص فاشل ‏قد تفشل في علاقة أو وظيفة أو امتحان أو قرار لكن الخطأ أو الفشل يصف موقفًا مررت به ولا يختصر شخصيتك كلها بدلًا من أن تقول «أنا فاشل» حاول أن تقول «هذا الأمر لم ينجح وأحتاج أن أفهم السبب وأتعلم منه» هذه الطريقة لا تنكر الخطأ لكنها تمن...

الست ما بتسيبش راجل حست معاه بالأمان

صورة
الست ما بتسيبش راجل حست معاه بالأمان..  هي بتسيب "الخذلان" اللي هدم الأمان ده! خلينا نتكلم بصراحة ومن غير ما نضحك على نفسنا:  الست ما بتمشيش فجأة،  ولا بتصحى من النوم تقرر تهد بيتها  أو تسيب شريك عمرها وهي لسه شايفة  فيه "السكن". الست بتمشي لما "رصيد الفرص"  يخلص، ولما تلاقي إن الوعود بقت ورق شجر  بيطير في الهوا، وإن الأمان اللي كانت مستنياه   اتحول لـ "قلق وخوف" وتعب أعصاب ملوش آخر. ليه الست "بتمشي" رغم إنها كانت بتحب؟  • بتسيب "الفوضى وعدم الوضوح":  مفيش ست تقدر تعيش وهي مش عارفة مكانها فين،  ولا هي إيه في حياة اللي معاها . العيشة على "الاحتمالات" بتموت الروح.  الست محتاجة "يقين"،  محتاجة تحس إن بكرة ثابت وواضح وصريح،  مش يوم يقرب ويوم يختفي. • بتسيب "الوعود اللي ما مبتتنفذش  ": الكلام المعسول بيشبع الودن  ، بس "الفعل" هو اللي بيشبع القلب.  لما الكلام يتكرر والواقع مبيتغيرش،  الوعود بتتحول في عينها لـ "كدب متغلف"،  والثقة بتتهد طوبة ورا طوبة لحد ما السقف يقع. • بت...

هذا الموضوع ليس مجرد سرد لذكريات

صورة
هذا الموضوع ليس مجرد سرد لذكريات، بل هو وثيقة اجتماعية تجسد "عبقرية المكان والزمان" في مصر، حيث تذوب الفوارق العقدية في بوتقة الإنسانية. نسيج الروح: حينما تحكي الأيام قصة "الوطن الواحد" لا يدرك قيمة النسيج المصري إلا من عاش تفاصيله، ومن لامس بدفء قلبه تلك الروابط التي لا تقبل القسمة على اثنين. حين استمعت إلى "ريمون" وهو يدافع عن حقه في مشاركة أصدقائه المسلمين مائدة السحور، شعرت بوجع النبل في صوته وهو يقول: "اتركوا فطرتنا وشأنها.. لقد كبرنا معاً كأهل". هذه الكلمات أيقظت في داخلي شريطاً من النور، يمتد من يوم ولادتي حين كان "أهلنا" من المسيحيين هم من جهزوا مستلزمات "سبوعي"، وحفروا اسمي وتاريخ ميلادي على حبات البلح، كأنهم يسطرون ميثاق محبة أبدي في كيس احتفظت به أمي ليكون شاهداً على أننا "عائلة واحدة" قبل أن نكون جيراناً. محطات الصدق: من مقاعد الدراسة إلى أزمات الحياة لم يكن "عادل" مجرد زميل تختة في المدرسة الابتدائية، بل كان السند الذي يهمس لي بالإجابة حين أتعثر، وكنت له العون حين يصعب عليه السؤال. ...

عاجل منذ قليل

صورة
متابعة الخبر 👇 بقلم ✍️احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس الإفريقي للاتحاد الدولى ورئيس اللجنة العليا لتنظيم الاعلام  من ساعات قليلة، كانت شيري عادل في طريقها للغردقة علشان تحضر مهرجان سينما الشباب وتعيش لحظة تكريم جديدة في مشوارها الفني… لكن فجأة، الرحلة اتحولت لموقف صعب بعد ما تعرضت لحـ ادث سير في منطقة رأس غارب. 💔 وبعد الحـ ادث، كان أول اهتمام هو الاطمئنان عليها، لتتحرك الأجهزة الأمنية بسرعة، ويصل رجال الشرطة إلى المكان، وسط مساندة من كل الموجودين. وبعد ما تم الاطمئنان على سلامتها، اختارت شيري إنها تطمن جمهورها بنفسها، ووجهت رسالة مؤثرة قالت فيها إن قدر الله وما شاء فعل، وإنها بخير، وشكرت كل الناس اللي حاولوا يتواصلوا معاها ويطمنوا عليها. 🙏🏻🤍 كمان وجهت شكرًا خاصًا لرجال الشرطة والقائمين على تأمين الطريق، مؤكدة إنهم قدموا لها الدعم والمساعدة لحد ما وصلت بأمان إلى المهرجان. رحلة بدأت بحادث مفاجئ… وانتهت بوصول شيري عادل سالمة، ورسالة مليانة امتنان لكل شخص وقف جنبها في اللحظات الصعبة. ❤️

🔴 حكم صادم من محكمة الجيزة في قضية هزّت العمرانية وأثارت غضبًا واسعًا..

صورة
كتب لكم الخبر 👇 بقلم ✍️ مستشار علاقات دبلوماسية المجلس الإفريقي للاتحاد الدولى ومدير علاقات عامة رئاسة مجلس الوزراء اليوم 10/9/2026 إعدام إمام مسجد شنقًا بعد اتهامه بخطف طفل وهتك عرضه داخل المسجد😮  وفي شقة مستأجرة خلال شهر رمضان،  وذلك بعد أخذ رأي مفتي الجمهورية الشرعي في الإعدام. ⭕ القضية نظرتها الدائرة الثانية جنايات الجيزة برئاسة المستشار حسين فاضل عبد الحميد، وواجه المتهم، وهو إمام مسجد غير معين بالأوقاف، اتهامات بخطف طفل «طالب ابتدائي» عن طريق التحايل بعدما أوهم والده بالذهاب معه لتحفيظه القرآن عقب صلاة التراويح. وبحسب ما ورد في التحقيقات، استغل المتهم صغر سن الطفل وضعف قوته وتعدى عليه داخل المسجد وشقته المستأجرة أكثر من مرة خلال الفترة من 1 حتى 20 يوليو  2026. وأفادت النيابة العامة أن الواقعة بدأت عندما طلب المتهم من والد الطفل السماح له بالذهاب معه لتعلم التجويد ومراجعة السور، ثم تطور الأمر إلى أفعال مخلة بالعرض، فيما أكد والد الطفل أنه ائتمنه على نجله فخان الأمانة. كما استمعت النيابة لأقوال الطفل الذي قال إنه كان يذهب مع والده إلى المسجد ...