المشاركات

حين نُبرِّر القبح… ونُسمّيه وعيًا !!!!!

صورة
حين نُبرِّر القبح… ونُسمّيه وعيًا !!!!! حين يصبح الهدم سهلاً والنجاح عبئًا !!! مجتمع يجيد الهدم أكثر من الاعتراف !!!  بقلم  : ماهر حسن مفتاح  كاتب صحفي وخبير في الاقتصاد السياسي  لم يكن ما دفعني للكتابة نابعًا من مشهدٍ عابر ولا من اسمٍ تصدّر الحديث بل من فكرةٍ باتت تتكرّس في وعينا الجمعي : أن نُبرّر ما هو واضح الخطأ طالما ارتدى ثوب “ الرأي ” . فالأزمة لم تعد في الفعل ذاته بل فيما يليه . في تلك اللحظة التي لا يُراجع فيها السلوك ولا يُسائل فيها الضمير بل يُعاد تأويل الخطأ حتى يبدو مقبولًا… بل مشروعًا . نحن لا نُخطئ فقط بل نُدافع عن الخطأ . وحين يُساء إلى رمز لا نتوقف لنسأل : هل تجاوزنا ؟ بل نلجأ سريعًا إلى التبرير : “ هذا نقد طبيعي ” . وحين يُقزَّم إنجاز ظاهر لا يُستدعى سياقه ولا يُحترم تراكُمه بل يُقال بثقة باردة : “كان يمكنه أن يفعل أكثر ” . وكأن الاعتراف بالفضل صار خضوعًا وكأن الإنصاف بات ضعفًا وكأن التقدير يحتاج إلى إذنٍ اجتماعي . لقد انتقلنا من مرحلة التقليل إلى مرحلة أخطر : تطبيع التقليل . لم يعد السلوك مستهجنًا بل مألوفًا . ولم تعد القسوة صادمة بل مت...

القلب والعقل الإنساني: معادلة الحياة الصعبة

صورة
منذ فجر الوعي الإنساني، ظلّ القلب والعقل في حالة حوارٍ دائم… وأحيانًا صراعٍ صامت. العقل هو بوصلتنا للفهم، يحلل ويقيس ويزن الأمور بمنطقٍ بارد، لا يعرف العاطفة إلا كمعطى. أما القلب، فهو بوصلة الإحساس، يرى ما لا يُرى، ويشعر بما تعجز عنه الأرقام والكلمات. العقل يسأل: لماذا؟ وكيف؟ والقلب يجيب: لأنني أشعر بذلك. العقل يحذرنا من المخاطر، والقلب يدفعنا نحو المغامرة. العقل يبني الخطط، والقلب يمنحها المعنى. وحين ينفرد أحدهما بالقيادة، يختل التوازن: فالعقل وحده قد يصنع إنسانًا بارعًا بلا رحمة، والقلب وحده قد يقود صاحبه إلى الاندفاع والألم. الإنسان الحقيقي لا يعيش بالقلب ضد العقل، ولا بالعقل على حساب القلب، بل يعيش بهما معًا… عقلٌ يُفكر ليحمي، وقلبٌ يشعر ليُحيي. وفي لحظات الاختيار الصعبة، حين يحتار الإنسان بين ما يجب وما يتمنى، تكون الحكمة هي أن نُصغي للعقل، لكن دون أن نُسكت القلب. فالتوازن بين القلب والعقل… هو جوهر الإنسانية.

أشتاق لك دوماً

صورة
بقلم / د.لينا أحمد دبة  أشتاقُ لكَ دوماً حينَ يهمسُ الصمتُ وحينَ تغفو النجومُ في كبد السماء أشتاقُ لكَ في ضحكة الصباحِ وفي دمعة المساء، في كل لحظةٍ في كل لقاء. أشتاقُ لكَ بينَ الكلامِ وبينَ الصمتِ في كل نبضةٍ، في كل نفسٍ، في كل ركنٍ من روحي. لو كان البُعدُ جدارًا لجعلتُ من شوقي لك مفتاحه أفتحُ به قلبكَ وأملأ أيامي بحنينٍ لا ينتهي. أشتاقُ لكَ في همس الريحِ على وجهي، وفي قطرات المطر التي تتساقط على نافذتي كل صوتٍ، كل منظرٍ، كل شعورٍ يذكّرني بك ويزيد قلبي لهفةً أشتاقُ لكَ حين أرى القمرَ وحيدًا وكأنّه يشبه قلبي من دونك أحكي له عنك وأتمنى لو كنتَ هنا لتشاركني صمتي وأحلامي. أشتاقُ لكَ في ضحكاتي المخفية وفي دموعي الصامتة أشتاقُ لكَ في كل الكلمات التي لم تُقال، وفي كل الأحلام التي لم نعيشها بعد. أشتاقُ لكَ دوماً، وكل غياب يزيدني عشقًا فحتى لو باعدتنا المسافات، ستظل روحكَ قريبًا مني، كما النبض، كما الهواء، كما الحياة.

سحر "القاف" والجلباب: كيف أصبحت اللهجة الصعيدية "الحصان الرابح" في الدراما العربية؟

صورة
بقلم: احمد المهدي صفوت على مدار عقود من الزمان، ظلت الدراما المصرية هي القوة الناعمة الأبرز في المنطقة العربية، ولكن في قلب هذه القوة برز "غول" درامي لا يخطئه عقل أو وجدان: الدراما الصعيدية.  لم تكن اللهجة الصعيدية يوماً مجرد وسيلة للنطق، بل كانت دائماً "صك النجاح" الذي يضمن للمسلسل التفاف الجمهور من المحيط إلى الخليج. فما هو السر الكامن خلف هذه اللهجة؟ وكيف تحولت من مجرد لسان محلي إلى لغة عالمية للدراما؟ 1. الهيبة والموسيقى: لغة لا تعرف المناطق الرمادية تتميز اللهجة الصعيدية بخصائص صوتية تجعلها "درامية" بطبعها.  نطق القاف "جيمًا قاهرية" أو الحفاظ على مخارج الحروف الفصيحة يمنح الممثل ثقلاً (Gravitas).  يرى النقاد أن اللهجة االصعيدية تمتلك "رنّة" موسيقية تشبه إيقاع الربابة؛ فهي قوية في المواجهات، وشجية في لحظات الحزن، وعفيفة في قصص الحب.  هذا التباين هو ما يمنح المشاهد شعوراً بالصدق والجدية. 2. كسر حاجز الجغرافيا: لماذا يفهمها العرب بسهولة؟ من المفارقات أن المشاهد العربي في الخليج أو بلاد الشام قد يجد اللهجة الصعيدية أقرب إلي...

ا السياحه المصريه

صورة
 السياحه المصريه هي (وجهه عالميه فرديه تجمع بين عرفه الحضارات القديمه مثل (الاهرامات والمعابد) الى جانب السياحه ثقافيه والدينيه مثل (مساجد وكنائس تاريخيه) وتقعد افرادا اقتصاديا قويا للداخل القومي وفرص عمل مع وجود مستمره لتنويع الاسواق وتطوير الخدمات للوصول 30 مليون سائح بحلول 2028 وتبرز مصر عمر عالمي للتاريخ والثقافه والجمال الطبيعي حسب تقارير رسميه وتقييمات متنوعه ولا هيئه العامه للاستعلام (1 السياحه الاثريه والثقافيه)( ٢واحات وصحاري)(٣ سحر النيل) (٤ المناخ المعتدل) اهميه السياحه على الاقتصاد المصري (١ دخول قومي مصدر اساس للعمله الصعبه) (٢ فرص عمل توفير ملايين الوظائف للشباب خاصه في الفنادق والخدمات السياحيه) (٣ تنميه تحسين البنيه والتحتيه وجذب الاستثمارات)(٤ الجهود التطويريه )(٥الرويه المستقبلية)(٦ تحديات القطاع تطبيق اصلاحات هيكليه تدريب العاملين بالسياحه المصريه)

مشاجره ادت الى وفاه

صورة
بقلم؛ الاستاذ ؛ احــمـد عـبـدالـنـبـي فـرحـان  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في احدى قرى مركز ومدينه البدرشين ظهر يوم الخميس قامت مشاجره كبيره بين رجل وشاب واثناء المشاجره قام الشاب بطعن الرجل بالسكين عده طعنات ويدعى م ف ض وهو في الستين من عمره وبعد وقعه على الارض هرب الشاب من مكان الحادث وقام احدى شهود العيان ببلاغ اهله وبلاغ الاسعاف وعند وصول الاسعاف الى مكان الحادث توفى الرجل قام مسؤول سياره الاسعاف ببلاغ الجهات الامنيه بمكان الحادث وعند حضورهم قاموا بمراجعه الكاميرات وقد تم التعرف على الشاب وتم القبض عليه وبعد الكشف على المتهم تبين في التحقيق الاول بانه يتعاطى المخدرات وقد تم حبسه؛؛؛ ونشكر الجهات الامنيه  على مجهودهم لتوفير الامن والامان في المنطقه

معركة الوعي هي السد المنيع الذي يحول دون تكرار سيناريوهات التفتت التي عصفت بدول كانت يومًا ذات ثقل إقليمي.

صورة
بفكر استراتيجي رصين، يحلل الدكتور يحيى علاوي في مقاله الافتتاحي لهذا الأسبوع المشهد المعقد الذي يحيط بالدولة المصرية، معتبرًا أن معركة الوعي هي السد المنيع الذي يحول دون تكرار سيناريوهات التفتت التي عصفت بدول كانت يومًا ذات ثقل إقليمي. ................................................. الوعي القومي: درع مصر في عالم يشتعل بقلم: د. يحيى علاوي بينما نراقب بحذر ألسنة اللهب التي تلتهم استقرار مناطق شاسعة حولنا، ندرك أن "الأمن القومي" لم يعد مجرد مصطلح عسكري يرتبط بالحدود الجغرافية فحسب، بل صار عقيدة حياة تبدأ من عقل المواطن وتنتهي عند تماسك المؤسسات. إن العالم اليوم يعيش مخاضًا لصراع قوى عالمية يسعى فيه كل طرف لإعادة رسم الخرائط، ومصر، بقلبها النابض في الشرق الأوسط ومحيطها الحيوي المتداخل، تقع في بؤرة هذا التجاذب. تفتيت الدول: عندما يأتي الخطر من "الداخل" إن الدرس الأقسى الذي يجب أن نستوعبه هو أن سقوط الدول العظمى والمستقرة لا يبدأ دائمًا بطلقة رصاص من الخارج، بل يبدأ بـ "تآكل الجبهة الداخلية". وما حدث في فنزويلا وغيرها من الدول التي تعاني التفكك الي...