المشاركات

اين ذهبت الرحمه من القلوب أين ذهبت الرحمة من القلوب؟!

صورة
أين ذهبت الرحمة من قلوب بني البشر؟ كيف أصبح القتل أسهل من العفو؟ والقسوة أسهل من الاحتواء؟ والهجر أسهل من السؤال؟ والانتقام أسهل من الرحمة؟ نرى ابنًا يقتل أباه… وأبًا يؤذي ابنه… وزوجًا يقسو على زوجته…و يخونها و يدمرها  وزوجة تهدم بيتها…وتخون وتتأمر علي  زوجها  وأخًا يقطع أخاه…واخته ويسطو  علي حقوقهم  وأمًا وأبًا ينسون أن أبناءهم أمانة في أعناقهم. فأين ذهبت الرحمة؟! قال الله تعالى: «﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ [البقرة: 74]» القلب الذي كان يرتجف من وجع إنسان… أصبح أحيانًا يرى الألم ولا يتحرك. يسمع الاستغاثة ولا يبالي. يعرف أن كلمة منه قد تكسر إنسانًا… ثم يقولها بلا رحمة. وقال رسول الله ﷺ: ««مَن لا يَرحم لا يُرحم»» وقال ﷺ: ««الرَّاحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»» الرحمة ليست ضعفًا… الرحمة قوة أخلاقية عظيمة. أن تقدر على الانتقام ثم تختار العفو… رحمة. أن ترى ضعف إنسان فلا تستغله… رحمة. أن تختلف مع شخص فلا تهينه… رحمة. أن تكون أقوى منه فلا تكسره… رحمة. أن تربي ابنك دو...

قد ترتفع مبيعاتك… بينما تنخفض أموالكهناك شركات تفخر بأن مبيعاتها تضاعفت خلال عام واحد.

صورة
قد ترتفع مبيعاتك… بينما تنخفض أموالك هناك شركات تفخر بأن مبيعاتها تضاعفت خلال عام واحد. وهذا يبدو للوهلة الأولى خبرًا رائعًا. لكن السؤال الأهم ليس: كم بعت؟ بل: كم من هذه المبيعات تحوّل بالفعل إلى أموال في حسابك؟ فهناك فرق كبير بين المبيعات، والأرباح، والسيولة النقدية. قد تحقق الشركة مبيعات بمئة مليون جنيه، وتظهر دفاترها أرباحًا جيدة، ثم تجد نفسها عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها اليومية. كيف يحدث ذلك؟ لأن جزءًا كبيرًا من الأموال قد يكون لدى العملاء في صورة مبيعات آجلة، وجزء آخر موجودًا في المخزون، وجزءًا ثالثًا دُفع مقدمًا للموردين، بينما تستمر الشركة في دفع الرواتب والكهرباء والضرائب والأقساط وتكاليف التشغيل. وهنا تظهر واحدة من أخطر مشكلات النمو: أن تكبر الشركة أسرع من قدرتها على تمويل هذا النمو. وقد يبدو الحل بسيطًا: «لنزد المبيعات.» لكن زيادة المبيعات ليست دائمًا الحل. إذا كانت المبيعات الجديدة تتم بالآجل، فقد تحتاج الشركة إلى أموال إضافية لتمويل الإنتاج والمخزون والشحن، ثم تنتظر أسابيع أو أشهر حتى تحصل مستحقاتها. فتزداد المبيعات ويزداد الإنتاج ويزداد المخزون وتزداد الديون… ب...

أحيانًا نتعامل مع التصدير وكأنه المرحلة الأخيرة في المشروع الصناعي: ننتج أولًا، ثم بعد ذلك نبحث عن دولة نبيع لها.

صورة
أحيانًا نتعامل مع التصدير وكأنه المرحلة الأخيرة في المشروع الصناعي: ننتج أولًا، ثم بعد ذلك نبحث عن دولة نبيع لها. وهذا التفكير يحتاج إلى تغيير كامل. السوق المستهدف يجب أن يدخل في تصميم المصنع قبل أن يدخل المنتج خط الإنتاج. لأن المنتج الذي ينجح في مصر ليس بالضرورة هو المنتج الذي ينجح في السعودية أو أوروبا أو أفريقيا. اختلاف القوة الشرائية، والمواصفات، والتغليف، وشروط الاستيراد، وحتى عادات المستهلك، يمكن أن يجعل المنتج نفسه ناجحًا في سوق وفاشلًا في سوق أخرى. ولهذا فإن المصنع الذي يريد التصدير يجب أن يبدأ من سؤال مختلف: من هو العميل الذي سأنتج من أجله؟ وليس: ماذا أستطيع أن أصنع؟ الفرق بين السؤالين كبير جدًا. عندما يبدأ المستثمر من قدرته الإنتاجية، قد ينتهي به الأمر إلى البحث عن سوق لتصريف إنتاجه. أما عندما يبدأ من احتياج سوق محدد، فإنه يستطيع تصميم المنتج والطاقة الإنتاجية والمواصفات والتغليف وحتى موقع المصنع وفقًا لهذا الاحتياج. وهنا تظهر قيمة المعلومات التجارية. مصر لديها علاقات واتفاقيات تجارية وأسواق قريبة، لكن الاتفاقية وحدها لا تصنع مصدرًا. المصدر الحقيقي يحتاج إلى معرفة...

المشكلة ليست في نقص المصانع… أحيانًا المشكلة في المصنع الخطأ

صورة
كلما أردنا زيادة الإنتاج، يكون الحل الأول الذي نفكر فيه: نبني مصنعًا جديدًا. لكن هل هذا دائمًا هو الحل الصحيح؟ أحيانًا تكون المشكلة الحقيقية أن لدينا طاقات إنتاجية قائمة لا تعمل بكامل قدرتها. مصنع يعمل بنسبة 40% من طاقته، وآخر لديه خط إنتاج متوقف، وثالث يمتلك المعدات لكنه يعاني نقص رأس المال العامل، ورابع ينتج منتجًا لا يناسب احتياجات السوق. وفي الوقت نفسه، يأتي مستثمر جديد ويطلب أرضًا جديدة لبناء مصنع ينتج المنتج نفسه. هنا يجب أن نتوقف قليلًا. هل نحتاج فعلًا إلى مصنع جديد؟ أم نحتاج أولًا إلى تشغيل ما لدينا بكفاءة أكبر؟ زيادة الإنتاج لا تعني بالضرورة زيادة عدد المصانع. قد نحقق قفزة كبيرة في الإنتاج الصناعي بمجرد رفع معدلات التشغيل في المصانع القائمة. وهذا في حد ذاته يحتاج إلى سياسة مختلفة. نحتاج إلى معرفة الطاقة الإنتاجية الفعلية لكل قطاع، وليس فقط عدد المصانع المرخصة. كم مصنعًا يعمل؟ كم مصنعًا متوقف؟ كم مصنعًا يعمل بأقل من نصف طاقته؟ وما السبب؟ إذا كان السبب تمويلًا، فالحل قد يكون تمويل رأس المال العامل. إذا كان السبب ديونًا، فقد تكون إعادة الهيكلة هي الحل. إذا كان السبب ض...

عايز علاقاتك تنجح و تستمر؟؟تعالى اقول لك👇

صورة
. كتب لكم المقااال  بقلم ✍️احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس الإفريقي الدولى ورئيس اللجنة العليا لتنظيم الاعلام  اتقن فن المسافات 🤍 ليه بقى ، شوف قوانين الطبيعة الكونية  المسافة بين الأرض و الشمس  هي اللي حمت الحياة من الاحتراق و التجمد . المسافة بين الكلمة و الكلمة هي اللي خلتنا نعرف نقرأها و نفهم اللي بيتكتب . المسافة بين العربية و اللي قدامها هي اللي حافظت على الأمان بينهم و عدم الاصطدام. المسافة بين الكاميرا و الشخص هي اللي خلت الصورة تطلع حلوة. لو عايز حياتك تستمر بأقل قدر من الاحباط و الطاقة السلبية، احرص ان المسافة الآمنة دايماً تكون موجودة  زي الشمس و العربية و الكلمة و غيرها وغيرها... الخطوات المحسوبة معناها انك عايز تحافظ على الاحترام و قدرك عند الاخر . حصلك موقف مثلا ممكن تقرب حد منك كان أمله إنك بس تقعد معاه وتهتم بيه وبعدها لما تتنازل  تكتشف إنه مش مقدرك وبيتهكم عليك ويصغرك ويكسرك زى عيل مسك لعبة ولما امتلكها بعدها زهق ويكسرها   حافظ من الصنف ده وحافظ على المسافااااات  وف المقابل لو قربت من الناس بزياده  ...

الصدق.. قيمة لا تسقط بالتقادم

صورة
الصدق.. قيمة لا تسقط بالتقادم في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه وسائل التواصل، وتختلط فيه الحقائق بالشائعات، أصبح الصدق أكثر من مجرد فضيلة أخلاقية؛ أصبح ضرورة لبناء مجتمعٍ سليم، وعلاقاتٍ تقوم على الثقة والاحترام. فالصدق هو أن يقول الإنسان الحقيقة كما هي، دون تزييف أو مبالغة أو خداع، وأن تتطابق كلماته مع أفعاله. وقد حثت جميع الأديان والقيم الإنسانية على الصدق، لما له من أثر عظيم في حياة الفرد والمجتمع. والإنسان الصادق لا يحتاج إلى أن يحفظ أكاذيبه أو يبحث عن مبررات لكلامه، لأنه يعيش بوضوح وراحة ضمير. أما الكذب، فقد يبدأ بكلمة صغيرة، لكنه قد يجر وراءه سلسلة من الأكاذيب التي يصعب على الإنسان التخلص منها، حتى يفقد ثقة من حوله.

‏المؤمن يحزن ويبكي

صورة
‏المؤمن يحزن ويبكي، وقد يشتد عليه البلاء حتى يظن أنه لا يقوى على احتماله، لكن في قلبه يقين بأن الله أرحم به من نفسه، وأن ما نزل به لم يخرج عن تدبيره، وأن الشدة مهما طالت فلها نهاية. فإذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، وإذا خاف قال: حسبنا الله ونعم الوكيل، وإذا أعياه الأمر قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. هذه سعادة المؤمن: أن له في كل ضيق ربا يلجأ إليه، وفي كل مصيبة أجرا يرجوه. بقلم ...عاشقة الوطن سحر غانم