أشتاق لك دوماً
بقلم / د.لينا أحمد دبة
أشتاقُ لكَ دوماً حينَ يهمسُ الصمتُ
وحينَ تغفو النجومُ في كبد السماء
أشتاقُ لكَ في ضحكة الصباحِ
وفي دمعة المساء، في كل لحظةٍ في كل لقاء.
أشتاقُ لكَ بينَ الكلامِ وبينَ الصمتِ
في كل نبضةٍ، في كل نفسٍ، في كل ركنٍ من روحي.
لو كان البُعدُ جدارًا
لجعلتُ من شوقي لك مفتاحه
أفتحُ به قلبكَ
وأملأ أيامي بحنينٍ لا ينتهي.
أشتاقُ لكَ في همس الريحِ على وجهي،
وفي قطرات المطر التي تتساقط على نافذتي
كل صوتٍ، كل منظرٍ، كل شعورٍ
يذكّرني بك ويزيد قلبي لهفةً
أشتاقُ لكَ حين أرى القمرَ وحيدًا
وكأنّه يشبه قلبي من دونك
أحكي له عنك
وأتمنى لو كنتَ هنا لتشاركني صمتي وأحلامي.
أشتاقُ لكَ في ضحكاتي المخفية
وفي دموعي الصامتة
أشتاقُ لكَ في كل الكلمات التي لم تُقال،
وفي كل الأحلام التي لم نعيشها بعد.
أشتاقُ لكَ دوماً،
وكل غياب يزيدني عشقًا
فحتى لو باعدتنا المسافات،
ستظل روحكَ قريبًا مني،
كما النبض، كما الهواء، كما الحياة.
تعليقات
إرسال تعليق