الرياضة... دعامة أساسية لبناء الإنسان والمجتمع

بقلم الكاتب ابانوب رفعت سعد


🏅 الرياضة... دعامة أساسية لبناء الإنسان والمجتمع

تُعدّ الرياضة من أبرز الأنشطة الإنسانية التي تساهم في بناء الفرد والمجتمع، فهي ليست مجرد وسيلة للترفيه أو قضاء وقت الفراغ، بل هي منهج حياة متكامل يعزز صحة الجسد ويُنمي قدرات العقل ويُهذّب السلوك.

إنّ ممارسة الرياضة بانتظام تُسهم في رفع كفاءة أجهزة الجسم المختلفة، خاصة الجهازين الدوري والتنفسي، كما تُساعد على الوقاية من الأمراض المزمنة مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري. وإلى جانب فوائدها البدنية، فإنّ للرياضة أثرًا نفسيًا إيجابيًا يتمثل في التقليل من التوتر والقلق وتحفيز الشعور بالراحة والرضا، نتيجة إفراز هرمونات السعادة أثناء النشاط البدني.

ولا يقتصر دور الرياضة على الجانب الصحي فحسب، بل تمتد آثارها لتشمل الجوانب الأخلاقية والاجتماعية، إذ تُرسّخ في النفس قيمًا إنسانية نبيلة كـ الانضباط، والاحترام، والتعاون، والمثابرة، وروح الفريق. كما تُسهم في إعداد الشباب إعدادًا متوازنًا، يُمكّنهم من توظيف طاقاتهم في مجالات نافعة وبناءة، بعيدًا عن الانحراف والعادات السلبية.

وعلى الصعيد الوطني، تُعدّ الرياضة وسيلة فعالة لترسيخ الانتماء والوحدة الوطنية، إذ تجتمع الجماهير خلف فرقها ومنتخباتها بروح واحدة، فتُعبّر عن تلاحم المجتمع وقوته. أما على المستوى الدولي، فهي جسر للتواصل بين الشعوب، تجمعهم تحت مظلة المنافسة الشريفة، وتعكس قيم السلام والتعاون والتفاهم المتبادل.

وفي ضوء ما تقدّم، ينبغي أن تحظى الرياضة بالاهتمام الواجب من مؤسسات الدولة والمجتمع، من خلال دعم الأندية وتوفير المنشآت الرياضية وتشجيع الأفراد على ممارستها بانتظام، إدراكًا بأنّ الرياضة ليست رفاهية، بل ضرورة من ضرورات الحياة العصرية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معركة الوعي هي السد المنيع الذي يحول دون تكرار سيناريوهات التفتت التي عصفت بدول كانت يومًا ذات ثقل إقليمي.

*استثمار الذات* *ثروة فكرية*

العنوان / الإنسان بين العلم والجهل .

•••الولاء الكامل للوطن أساس السياسة والمصلحة العامة في مصر •••

إنه التاريخ ياسادة،،،،،،،،،،،،،،،،،

الاستحواذ الوظيفي وأثره علي المجتمع ،

راحة البال وهدوء النفس هما حالة من الطمأنينة