التعليم بين الرساله والابتزاز


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم: الاستاذ احمد عبدالنبي فرحان
,ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الله تعالى (الرَّحمَـٰنُ، عَلَّمَ القُرءَآنَ، خَلَقَ الإِنسَانَ، عَلَّمَهُ اَلَّبَيَانَ) صدق الله العظيم ــــــ فالله تعالى،، هو المعلم الاول،، قال تعالى،، وعلم ادم الاسماء كلها،، ثم ارسل الرسل معلمين، قال رسول الله ﷺ،، انما بعثت معلماً، ومدح الرسول المعلم الذي يعلم الناس الخير فقال،، ان الله وملائكته ليصلوان على معلمي الناس الخير،، فالتعليم رساله الانبياء،، والعلماء ورثة الانبياء،، فالمعلمون المخلصون يقومون بدور الانبياء والتعليم فيه هداية الناس الي الخير،، وتعليمهم ما ينفعهم في الدنيا والاخرة،، قال رسول الله ﷺ،، اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث،، صدقة جارية، او علم ينتفع به،او   ولد صالح يدعو له ـــــــ
لقد اولي الرئيس عبدالفتاح السيسي التعليم الاساسي رعاية خاصه فالتعليم حجر الاساس واوصي الرئيسي بتوفير المناخ التعليمي،، 
ولكن عندما يتحول التعليم من رساله سامية ينبغي بها وجه الله،، الي وسيله الابتزاز يفقد التعليم جوهره وهو تخريج جيل من المواطنين الصالحين، الي وسيله لتحطيم نفوس التلاميذ،، وزيادة العبء علي اولياء الامور،، ان كثيراً من المعلمين تخلوا عن دورهم الحقيقي في التربية والتعليم والتهذيب والبناء والتشغيف،، وصاروا يمارسون الابتزاز والضغط علي التلاميذ واولياء الامور من اجل الدروس الخصوصية،، وقاموا يهددون التلاميذ علناً بالرسوب،، فصار التعليم تجارة وصار عبئٱ ثقيلاً علي التلاميذ واولياء الامور،،،، في ظل غياب الرقابة علي هولاء المعلمين،، وعدم التزامهم بتحقيق معايير جودة التعليم،، والانشغال بأمور ثانويه مثل الغياب والتقيمات الاسبوعيه،، ففقد التعليم جوهره واهميتةــــــــــــــــــــــ
لذا نرجو من السادة المسئولين تشديد الرقابه علي المدارس والمعلمين،، والتأكد من التزام المعلمين بالمنهج الدراسي وعدم الخروج عنه،، وعدم ازعاج التلاميذ بالدروس الخصوصية،، وضمان حق التلميذ في رعايتة وتعليمه ودرجاته من اجل تخفيف الاعباء علي المواطنين،، خاصته اولياء الامور في المنطق الريفيه،،،، 


ولسيادتكم جزيل الشكر،،

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معركة الوعي هي السد المنيع الذي يحول دون تكرار سيناريوهات التفتت التي عصفت بدول كانت يومًا ذات ثقل إقليمي.

*استثمار الذات* *ثروة فكرية*

العنوان / الإنسان بين العلم والجهل .

•••الولاء الكامل للوطن أساس السياسة والمصلحة العامة في مصر •••

إنه التاريخ ياسادة،،،،،،،،،،،،،،،،،

الاستحواذ الوظيفي وأثره علي المجتمع ،

راحة البال وهدوء النفس هما حالة من الطمأنينة