الفاشر تستغيث… أطفال وجرحى يواجهون الموت في العراء


في قلب الفاشر، المدينة التي أنهكتها الحرب، ما زالت صرخات الأطفال والجرحى تتردد في الفراغ، تبحث عن من يسمعها.
مئات الأرواح البريئة بلا مأوى، بلا دواء، بلا حماية… فقط السماء تغطيهم، والخوف يحيط بهم من كل جانب.

تقول تنسيقية لجان المقاومة في الفاشر إن المأساة تجاوزت حدود الاحتمال؛ أكثر من 450 طفلًا وصلوا إلى مناطق آمنة دون ذويهم، بعدما فقدوهم أثناء الهروب من القصف.
وفي ذات المشهد، يرقد أكثر من 460 مصابًا ومريضًا في حالات حرجة دون علاج أو غذاء، بين الألم والعجز.

ما يجري في الفاشر ليس مجرد اشتباك، بل فاجعة وطنية وإنسانية تكشف مدى الانهيار الأخلاقي والإنساني الذي يعيشه الوطن.
الفاشر اليوم تنزف باسم كل السودان، وتنتظر أن تمتد إليها أيادٍ رحيمة توقف نزيفها وتعيد للإنسان فيها حقه في الحياة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معركة الوعي هي السد المنيع الذي يحول دون تكرار سيناريوهات التفتت التي عصفت بدول كانت يومًا ذات ثقل إقليمي.

*استثمار الذات* *ثروة فكرية*

العنوان / الإنسان بين العلم والجهل .

•••الولاء الكامل للوطن أساس السياسة والمصلحة العامة في مصر •••

إنه التاريخ ياسادة،،،،،،،،،،،،،،،،،

الاستحواذ الوظيفي وأثره علي المجتمع ،

راحة البال وهدوء النفس هما حالة من الطمأنينة