المشاركات

بعد اللي حصل لبهاء سلطان امبارح،

صورة
كتب لكم المقااال 👇 كتب بقلم ✍️ احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس الإفريقي الدولى ورئيس اللجنة العليا لتنظيم الاعلام  أنا اكتشفت إن جملة «أطيب واحد في مصر» دي محتاجة تتعدل… الراجل طلع أطيب واحد في الكوكب كله امبارح ناس كتير اتخضت لما عرفت إن بهاء سلطان اتعرض لحادث على طريق وادي النطرون في الساحل الشمالي. عربيته دخلت في ونش واتعجنت، واتنقل المستشفى، وكان فيه اشتباه في إصابته بارتجاج في المخ، والدكاترة طلبوا منه يفضل تحت الملاحظة علشان يطمنوا إنه مفيش نزيف أو أي مضاعفات. عمل الفحوصات والأشعات المطلوبة، وبعد كام ساعة حالته اتحسنت، واتأكدوا إنه بخير، وكمان اطمن على السواق بتاعه. لحد هنا الموضوع ممكن يعدي عادي… لكن اللي حصل بعد كده هو اللي خلاني أقول: مش ازاى يا مصر بتعمليها ازاي لا إزاي يا بهاء بهاء سأل في المستشفى: "طب سواق الونش حصله إيه؟ هو فين دلوقتي؟" يعني بعد كل اللي حصل، وبعد ما عربيته اتدمرت، وبعد ما دخل المستشفى… أول واحد فكر فيه كان الراجل اللي تسبب في الحادث! وحسب ما تم تداوله، سواق الونش كان متحفظ عليه على ذمة التحقيقات بعد الحادث. فلما ...

قد يكون لديك منتج ممتاز… ومع ذلك يفشل مشروعك.وهذه ليست مفارقة.

صورة
فالسوق لا يكافئ المنتج الجيد لمجرد أنه جيد. السوق يكافئ المنتج الذي يصل إلى العميل المناسب، بالسعر المناسب، في الوقت المناسب، وبطريقة تجعله يختاره مرة أخرى. كم من مشروع بدأ بمنتج ممتاز ثم توقف؟ لأن صاحبه افترض أن جودة المنتج وحدها كافية. لم يسأل: من العميل؟ أين يوجد؟ كيف يشتري؟ من يؤثر في قرار الشراء؟ لماذا سيترك المورد الحالي ويتعامل معي؟ وكم تبلغ تكلفة الوصول إليه؟ وهنا تظهر واحدة من أكثر الفجوات خطورة بين الصناعة والسوق: المصنع يفكر في الإنتاج، بينما العميل يفكر في الحل. المصنع يقول: «أستطيع إنتاج 10 آلاف وحدة شهريًا.» لكن العميل لا يهتم كثيرًا بهذه المعلومة. هو يريد أن يعرف: هل المنتج مناسب لاحتياجي؟ هل الجودة ثابتة؟ هل سيصل في الموعد؟ هل السعر منطقي؟ هل يمكنني الاعتماد عليك بعد البيع؟ وهل ستظل قادرًا على التوريد عندما تزيد طلبياتي؟ لذلك فإن بناء مصنع بطاقة إنتاجية كبيرة قبل بناء قناة بيع قوية قد يكون قرارًا شديد الخطورة. لأن كل وحدة إضافية تنتجها لا تمثل نجاحًا إذا لم تجد طريقها إلى العميل. وهنا يجب أن نعيد تعريف «الجاهزية للمشروع». الجاهزية ليست أن تكون الأرض جاهزة فق...

أرخص منتج في السوق ليس بالضرورة هو الأكثر قدرة على المنافسة.

صورة
هذه واحدة من أكثر الأفكار التي قد تكلف المصنع سنوات من العمل إذا أسيء فهمها. عندما يدخل منتج جديد إلى السوق، يكون أول سؤال غالبًا: «كم سعر المنافس؟» ثم تبدأ محاولة البيع بسعر أقل. المنافس يخفض سعره. فنخفض أكثر. ثم يخفض هو مرة أخرى. وفجأة يتحول السوق من منافسة على القيمة إلى حرب أسعار. وفي النهاية قد يزداد حجم المبيعات، بينما تتآكل الأرباح. المشكلة أن السعر ليس إلا جزءًا واحدًا من قرار العميل. العميل الصناعي، على سبيل المثال، لا ينظر فقط إلى سعر شراء المنتج. إنه ينظر إلى: جودة المنتج. معدل الهالك. انتظام التوريد. سرعة التسليم. تكلفة النقل. خدمة ما بعد البيع. مدة الضمان. توفر قطع الغيار. وحتى قدرة المورد على الاستمرار في التوريد عندما ترتفع الطلبات. قد يكون المورد «أرخص» بـ5%، لكنه يتسبب في توقف خط إنتاج العميل يومًا كاملًا بسبب تأخر الشحنة. وقد يكون المورد الآخر أغلى قليلًا، لكنه يضمن التسليم في الموعد ويحافظ على الجودة. في هذه الحالة، أيهما أرخص فعلًا؟ السعر الظاهر ليس دائمًا هو التكلفة الحقيقية. وهنا يجب أن يتغير تفكير المصنع. بدلًا من أن يسأل: «كيف أبيع أرخص؟» يجب أن يسأل...

أخطر جملة يمكن أن يقولها مستثمر قبل بدء مشروع: «أنا أعتقد أن السوق يحتاج هذا المنتج».الاستثمار لا يُبنى على الاعتقاد.يُبنى على البيانات.

صورة
أخطر جملة يمكن أن يقولها مستثمر قبل بدء مشروع: «أنا أعتقد أن السوق يحتاج هذا المنتج». الاستثمار لا يُبنى على الاعتقاد. يُبنى على البيانات. قد يرى المستثمر منتجًا ناجحًا في السوق، فيفترض أن إنشاء مصنع جديد لإنتاجه سيكون فرصة مضمونة. لكن ما لا يراه قد يكون أهم مما يراه. كم مصنعًا ينتج هذا المنتج بالفعل؟ ما حجم الطاقة الإنتاجية غير المستغلة؟ من أكبر المنافسين؟ ما حصتهم من السوق؟ هل السوق ينمو فعلًا أم أن المبيعات الحالية مجرد نتيجة لارتفاع الأسعار؟ هل هناك منتجات بديلة يمكن أن تحل محله؟ وإذا زاد عدد المنتجين، هل يستطيع السوق استيعاب الإنتاج الجديد؟ هذه الأسئلة قد تغيّر قرار الاستثمار بالكامل. وهنا تكمن مشكلة بعض دراسات الجدوى: تبدأ من المشروع ثم تبحث عن أرقام تؤيده. بينما الدراسة الجيدة تفعل العكس. تبدأ بالسوق، ثم تختبر الفكرة، ثم تحاول إثبات أنها تستحق الاستثمار. فإذا كانت البيانات تقول إن الطلب السنوي 100 ألف طن، بينما الطاقة الإنتاجية القائمة والمخطط لها تقترب من هذا الرقم، فإن إنشاء مصنع بطاقة 50 ألف طن ليس مجرد قرار يحتاج إلى تمويل… بل يحتاج إلى مبرر تنافسي قوي جدًا. أما ...

⭕أحد النماذج المشرفة لمصر😍

صورة
😍كتب لكم الخبر  بقلم ✍️احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس الإفريقي الدولى ورئيس اللجنة العليا للصحافة والاعلام  ومدير علاقات عامة رئاسة مجلس الاعلام  ⭕المهندسة "رانيا محمد امين الغباشي" ٢٨ سنة تفوقت على 1500 مهندسة من 33 دولة😍😲   بنت المنوفية نافست ١٥٠٠ مهندسة على مستوى العالم وفازت بجائزة ستيفي في مجال الهندسة الميكانيكية 😍😍 الجدير بالمعرفة الباش مهندسة رانيا بتشتغل في شركة جنرال موتورز مصر   كما أنها تعمل في مجال توطين صناعة السيارات  قدرت بتعليمها الحكومي في جامعة المنوفية تفوز بجائزة كبيرة وهي في سن صغير 28عام المهندسة رانيا تفوقت على خريجات جامعات كبيرة زي هارفارد وغيرهم من الجامعات العالمية المتقدمة  وقالت لجنة تحكيم الجائزة عن المهندسة رانيا الكثير من الكلام وانها نموذج ملهم ومشرف لكل العالم

تهنئه

صورة
الف مبروك للاستاذة هبة رزق🌹 تتقدم الاستاذة /جيهان سعد  رئيس مجلس إدارة kpk travel  بخالص التهاني والتبريكات للاستاذة الفاضلة هبة رزق  بمناسبة فرحتها بنجلة سيادتها  سألين الله أن يبارك فيها ويحفظها ويجعل ايامها كلها فرح وسعادة❤️ اجمل التهاني وأصدق  الأمنيات دوام الافراح والمناسبات السعيدة🌹

افهم نفسك أولا قبل أن تسمح للآخرين بالحكم عليك

صورة
بقلم / امل صالح سليم في زمن أصبحت فيه الأحكام سريعة والانطباعات تبنى من صورة أو منشور أو موقف عابر أصبح فهم الشخصية الحقيقية للإنسان أكثر صعوبة من أي وقت مضى. قد يراك البعض هادئا فيظنون أنك ضعيف وقد يراك آخرون صريحا فيصفونك بالقسوة وربما يفسر أحدهم ابتعادك عن بعض الأشخاص على أنه غرور بينما الحقيقة أنك فقط تعلمت أن تحافظ على سلامك النفسي. فمن أنا؟ وكيف أفهم شخصيتي بعيدا عن الصورة التي يرسمها الآخرون عني؟ فهم الشخصية يبدأ من لحظة صدق مع النفس أن تتوقف عن محاولة إرضاء الجميع وأن تسأل نفسك ماذا أحب؟ ماذا أرفض؟ ما الذي يزعجني؟ كيف أتصرف عندما أغضب؟ وماذا أفعل عندما أشعر بالخوف أو الخذلان؟ الشخصية ليست موقفا واحدا ولا كلمة قيلت في لحظة انفعال الإنسان مجموعة من التجارب والمواقف والاختيارات بعضها صنع قوته وبعضها ترك داخله جروحا لم يكتشف أثرها إلا بعد سنوات. والأخطر أن يعيش الإنسان طوال حياته وفق الصورة التي يريدها الآخرون منه فيضحك عندما يكون حزينا ويوافق عندما يريد الرفض ويصمت حتى لا يخسر أحدا ثم يكتشف في النهاية أنه خسر نفسه. هناك فرق كبير بين أن تعرف نفسك وأن تبرر أخطاءك. ففهم ا...