،بالمحسوبيه تتاخر الأمم
بقلم/محمد المنياوي عضو المركز العربي لحقوق الإنسان
الي متي تظل المحسوبية والمعارف والواسطه اساس التقديم لاي كليه أو عمل ولماذا لا نجعل الخبره والكفاءة هي الأساس ونحن من نقوم بعمل ذلك ونحن الذي نعاني منه فعندما يتولي شخص مهام وظيفه هو لا يعلم عنها شي فلا يستطيع إدارة زمام الأمور وتغرق السفينه وبعدها نقول مسئول فاشل كلا هو ليس فاشل بل جاهل وهذا أشد خطراً فعدو عالم أفضل من صديق جاهل
واتا نفسي مريت بهذه التجربه اليوم فأنا أعمل مدير اداري بأحد الشركات وسمعت عن وظيفه مماثله ولكن بمرتب اعلي وكنت أنا وشخص آخر المتقدمين لها وعند الانترفيو قدمت انا ما لا يقل عن 10شهادات خبره ومستندات وهو قدم كارت فقط وكانت النتيجة أن المسئول المحترم لم ينظر حتي للشهادات وعندما قرأ الكارت قال تفضل حضرتك اقعد وقال لي للاسف تم شغل الوظيفة حتي بدون اي نقاش
وأنا أعلم أنني لست وحدي بهذه المشكله ونسأل لماذا تقوم الكفاءات بالسفر للخارج لتنفيذ أحلامها واختراعتها ثم نقوم نحن بشراء الاختراع بثمن باهظ رغم أن المخترع اصلا ابن بلدنا الذي هرب من المحسوبية وعدم تقدير الكفاءة لبلد تعرف كيف تستغل الكفاءات وتوظفها بشكل صحيح
معظم الكفاءات العلمية بالعالم مصريين ومصر تعاني من نقص الكفاءات وغيرنا مستفيد من خيرنا والسبب عدم الاهتمام بهم داخل بلادهم حتي أساتذة الجامعات دكعور فلان الدكتور فلان
وطالب امتياز مع مرتبة الشرف فرد امن
لكي الله يامصر لكي الله يامصر
تعليقات
إرسال تعليق