في قلب الصحراء،

كتب لكم المقااال👇
بقلم✍️احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس العربى الافريقى الدولى 
ورئيس اللجنة العليا للصحافة والاعلام 
 ومن غير أي مقدمات، العالم كله صحي على مشهد يخطف العين.. الافتتاح الأسطوري لمقر "الأوكتاجون" الجديد! 

ده مش مجرد مبنى فخم ولا حيطان خرسانية، ده عقل مصر المدبر الجديد، ومقر قيادة الجيش اللي هيهز حسابات القوى في المنطقة.

الكل كان واقف مبهور بالاستعراض والمشهد اللي محصلش قبل كده، بس الإبهار الحقيقي مكنش في المبنى، الإبهار كان في الكلام والرسائل النارية اللي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد الافتتاح، واللي لخصت حكاية قوة البلد دي في ٣ رسائل وجههم للعالم كله وللمصريين بالخصوص.

الرئيس وقف وبدأ يشرح الحكاية: "الأوكتاجون ده مش مبنى جديد نتمنظر بيه يا جماعة، ده مركز عمليات خارق هيجمع التخطيط والتنسيق بين كل أسلحة وجهات القوات المسلحة في مكان واحد".

 يعني من الآخر كده؟ سرعة في اتخاذ القرار في ثواني، ورفع كفاءة فوق الخيال لإدارة أي موقف أو أزمة ممكن تواجه البلد.

ودخل في الرسالة التانية اللي بتطمن كل مصري وتخوف أي حد يفكر يقرب: "الهدف من المقر ده هو الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد.. بنعزز قدراتنا عشان نكون جاهزين نرد في أي وقت وعلى أي تحدي أو تغيير يحصل في المنطقة".

أما الرسالة التالتة فكانت بتمثل المستقبل، السيسي أكد إن الأوكتاجون ده حتة من لوحة كبيرة ورؤية واضحة للدولة عشان تبني مؤسسات حديثة قادرة تحمي مقدرات البلد وخيرها، ووصف الصرح ده بأنه بيجسد دور مصر الحقيقي كـ "قوة للسلام والاستقرار"، دولة مبتعتديش على حد، بس قادرة تحمي أمنها وتحقق أهدافها الاستراتيجية بامتياز.

وفي نهاية الكلام، الرئيس رجع بالزمن لورا، واستحضر روح بطل الحرب والسلام، الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وقال جملة هزت القاعة وكل اللي بيسمعوها: "إن هذا الوطن يستطيع أن يطمئن ويأمن بعد خوف.. أنه قد أصبح له درع وسيف". 

جملة لخصت الحكاية كلها.. مصر بقى ليها درع يحمي وسيف يقطع إيد أي معتدي.

تعليقات